وذلك قوله في سورة هود:{وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ موسى إِمَاماً وَرَحْمَةً} يعني التَّوراة إِماما يُقتدى به، ورحمة لمن آمن به. ومثلها في سورة الأَحقاف {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ موسى إِمَاماً وَرَحْمَةً} يعني التَّوراة. وقوله: إِماما، يقتدى به ورحمة لمن آمن به.
[الوجه الخامس: إمام يعني طريقا واضحا]
وذلك قوله في سورة الحجر في قرية لوط وقرية شعيب قال:{وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ} يعني وإِنَّهُما لبطريق واضح بيّن.