وذلك قوله في حام الزُّخرف:{أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذكر صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً} يعني بأن كُنْتُمْ قوْماً {مُّسْرِفِينَ} . وقال في الرّوم:{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الذين أَسَاءُواْ السواءى أَن كَذَّبُواْ} يعني بأن كذَّبوا. وقال في الشعراء:{إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن كُنَّآ} يعني بأن كنَّا {أَوَّلَ المؤمنين} .
[الوجه السادس: ان بعينه]
وذلك قوله {إِنَّ الله لَهُ مُلْكُ السماوات} يعني بأن الله له ملك السّماوات. ونحوه ما كان مبتدأ في مبتدأ الكلام. وهذا الحرف الآخر مشدد. أَنْ.