[نقرة](١)، وهذا بمنزلة أحد الأمراء الألوف (٢) بمصر والشام والنوين أمير التومان (٣) بإيران، قال:
وأما الأشياخ الصغار [لهم](٤) مع ذلك البركات لكلّ [واحد منهم](١) محرث خمسة أزواج من البقر، قال: ولعامة الأشياخ الكبار والصغار والوقّافين والجند شيء آخر يفرقه السلطان عليهم يسمى المواساة، وشيء آخر يسمى الإحسان، فأما المواساة فهي غلة تفرّق عليهم عند تحصيل الغلات التي تتحصل في المخازن، وأما الإحسان فمبلغ يفرّق عليهم، وكلاهما من السنة إلى السنة، قال: وهذه الإحسان والمواساة (٥)، ليست بمضبوطة بقدر مخصوص بل على قدر ما يراه السلطان، وبحسب أقدار الناس، وإنما هو شيء … (٦) الجميع ويتفاوت مقدار العطايا بينهم، قال: وأما القبائل ومزاويرهم فمما يناسب هذا، ولكني لا أحرره.
قال ابن القويع:
والجند الغرباء يتميزون في العطيات على الموحّدين، وسألته عن حقيقة معنى الوقّافين ما هم، فقال: هؤلاء لهم خاصّية بالسّلطان يسكنون معه في القصبة يعني القلعة، وهم
(١) ساقطة من الأصل، والإضافة من القلقشندي المصدر السابق. (٢) يقصد أمراء الألوف، وهم الأمراء الذين كانت تحت قيادتهم ألف أو ألوف من الجنود، وكانت لهم الإمرة في جيش المماليك، انظر: البقلي: التعريف، ص ٤٢. (٣) التومان، أو الطومان: هي الفرقة التي يبلغ عددها عشرة آلاف مقاتل، وتجمع على توامين وطوامين، انظر: المرجع نفسه، ص ٧٩. (٤) مكررة في الأصل. (٥) وردت في الأصل متبوعة بالعبارة التالية: فمبلغ يفرق عليهم عند تحصيل الغلات التي تتحصل في المخازن، وأما الإحسان فمبلغ يفرق عليهم وكلاهما من السنة إلى السنة، قال وهذه المواساة والإحسان، وهي عبارة مكررة. (٦) أصل البياض كلمة غير واضحة.