وأما المدن الكبار بهذه المملكة فهي اثنتان وأربعون مدينة، القائم فيها هذا السلطان عن آبائه ست وعشرون مدينة (١) وهي: فاس، ومرّاكش، وأغمات (٢)، وآسفي (٣)، وآنفا (٤)، وآزمّور (٥)، وتيط (٦)، وسلا، وأزيلا (٧)، والعرائش (٨)، وطنجة، والقصر الصغير (٩)،
(١) كذا، وفيما يلي من السياق ثلاث وأربعون مدينة، القائم فيها هذا السلطان عن آبائه خمس وعشرون مدينة. (٢) أغمات: مدينة قديمة في جنوب مراكش، اندثرت ولم يبق منها اليوم سوى أطلال بالية، وكانت فيما مضى عامرة مزدهرة تقصدها القوافل التجارية القادمة من السودان، كما كانت مركزا من مراكز العلم، انظر: ابن حوقل: ص ٩٠، ياقوت: ١/ ٢٢٥، الحميري: ص ٤٦ - ٤٧، القلقشندي: صبح ٥/ ١٦٦. (٣) آسفي: مدينة على شاطئ الأطلسي بين الجديدة والصويرة، تعد اليوم من أهم المراكز الصناعية في المغرب، ومن أعظم موانئ صيد السمك في العالم، انظر: الحميري: ص ٥٧، القلقشندي: صبح ٥/ ١٦٣ - ١٦٤، ابن العربي: ص ٦٠ - ٦٢. (٤) آنفا: هو الاسم القديم لمدينة الدار البيضاء، انظر: ابن العربي: ص ١٢٩ - ١٣١. (٥) آزمّور: مدينة صغرى على ضفة وادي أم الربيع قرب مصبه في المحيط الأطلسي، يرجع تاريخها إلى العصور القديمة، وكان لها شأن يذكر في العلم والدين، وأنجبت طائفة من العلماء والصلحاء، انظر: ياقوت: ١/ ١٦٩، وهي فيه: أزمّورة، الحميري: ص ٥، ابن العربي: ص ٥١ - ٥٢. (٦) تيط: مدينة تاريخية على شاطئ الأطلسي تقع على بعد (١٢ كم) جنوب الجديدة، خربت ولم يبق منها سوى أطلال، انظر: ابن العربي: ص ١١٠. (٧) أزيلا: وتروى حاليا أصيلا، وتقع على شاطئ الأطلسي بين طنجة والعرائش، واحتلها البرتغال ثم الإسبان إلى أن حررها المولى إسماعيل سنة ١١٠٣ هـ/ ٩١ - ١٦٩٢ م، انظر: ابن حوقل: ص ٨٠، الإدريسي: ٢/ ٥٣٠، ياقوت: ١/ ١٧٠ (أزيلي)، الحميري: ص ٤٢ - ٤٣. (٨) العرائش: مدينة متوسطة تقع على الشاطئ الأطلسي بين القصر الكبير وأصيلا على الضفة اليسرى لوادي اللكوس، انظر: ابن العربي: ص ٢٠٠. (٩) القصر الصغير: ويسمى قصر مصمودة وقصر المجاز، ويقع إلى الجنوب من طنجة، وكان مركزا لانطلاق الحملات المغربية إلى الأندلس في عصر المرابطين والموحدين، وخربه البرتغال عند احتلالهم للشواطئ المغربية سنة ٨٦٣ هـ/ ١٤٥٩ م، ولم يبق منه اليوم سوى أطلال بالية، انظر: الحميري: ص ٤٧٦، ابن العربي: ص ٢٢١.