ملكها أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو عبد الوادي (١) فهو تسع عشرة مدينة (٢)، وهي: تلمسان، ووجدة (٣)، ومديونة، و [ندرومة](٤)، وهنين (٥)، ووهران، وتيمزغران (٦)، وبرشك (٧)، وشرشال (٨)، وتونت، ومستغانم (٩)، وتنس (١٠)، والجزائر، والقصبات، ومازونة (١١)، وتاحجحمت، ومليانة (١٢)، والمدية (١٣)، وأما صفروي (١٤)
(١) وذلك في سنة ٧٣٧ هـ/ ١٣٣٧ م، وقد تقدم ذكر هذه الواقعة، ص ١٤٦ حاشية (٤). (٢) كذا، وفيما يلي من السياق ثماني عشرة مدينة. (٣) وجدة: عاصمة المغرب الشرقي، وأقرب مدينة مغربية إلى الحدود الجزائرية، وعليها طريق المار والصادر من بلاد المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها، انظر: الحميري: ص ٦٠٧ - ٦٠٨، ابن العربي: ص ٢٤٥ - ٢٤٦ (٤) في الأصل: تدرومة، وندرومة: مدينة تقع في طرف جبل تاجرا، بينها وبين البحر عشرة أميال، وهي كثيرة الزرع، لها بسائط خصبة ومزارع كثيرة، انظر: الحميري: ص ٥٧٦ (٥) هنين: مدينة على البحر بقرب ندرومة المقدم ذكرها، تقابل المريّة من الأندلس، انظر: الإدريسي: ٢/ ٥٣٤، الحميري: ص ٥٩٧، القلقشندي: صبح ٥/ ١٤٥ (٦) تيمزغران: مدينة بالجزائر بقرب مصب نهر الشليف في البحر المتوسط، بينهما وبين مستغانم ثلاثة أميال، انظر: الحميري: ص ١٢٨، وهي فيه: تامزغران. (٧) برشك: مدينة صغيرة على ساحل المتوسط، ومنها إلى شرشال عشرون ميلا، انظر: ابن حوقل: ص ٧٨، الحميري: ص ٨٨ (٨) شرشال: مدينة بناحية برشك المقدم ذكرها، وهي متحضرة، وبها مياه جارية وآبار عذبة وفواكه كثيرة، انظر: ابن حوقل: ص ٧٨، الحميري: ص ٣٤٠ (٩) مستغانم: مدينة جزائرية على الساحل، تقع بقرب نهر الشليف، انظر: الإدريسي: ١/ ٢٧١، الحميري: ص ٥٥٨ (١٠) تنس: مدينة حصينة، بينها وبين البحر ميلان، وداخلها قلعة صعبة المرتقى، وكان يحمل منها الطعام إلى الأندلس وإلى أكثر بلاد إفريقيّة لكثرة الزرع فيها، انظر: ياقوت: ٢/ ٤٨، الحميري: ص ١٣٨ (١١) مازونة: مدينة جزائرية بالقرب من مستغانم، وهي بين جبال لها مزارع وبساتين وأسواق عامرة، انظر: الحميري: ص ٥٢١ - ٥٢٢ (١٢) مليانة: مدينة بين تنس والمسبلة بالقرب من نهر الشليف، وفيها آثار رومبة، انظر: الحميري: ص ٥٤٧ (١٣) في القلقشندي (صبح ٥/ ١٤٦): المرية، وهي من أعمال الأندلس، والصواب ما أثبتناه. (١٤) صفروي: بلدة في المغرب صحيحة الهواء والماء، وفيها من الفواكه كثير، ومنها يجلب الجوز إلى فاس، انظر: الإدريسي: ١/ ٢٤٣، الزهري: ص ١١٥