للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله في الأقلام: [الكامل]

يحملن وفد الشّكر فوق رحالها … والشاكر النّعماء كالجازي بها

وقوله في انهمار الدرّ: [الطويل]

إذا ما أراد اللّه جادت بحافل … كما سلّ خيط من سدى الثّوب فانسابا

رأيت انهمار الدرّ بين فروجها … كما عصرت أيدي الغواسل أثوابا

وقوله إذا بشّر الديك في الصباح بالصياح: [المنسرح]

بشّر بالصبح طائر هتفا … مستوفيا للجدار مشترفا

مذكّرا بالصلاة (١) قام بنا … كخاطب فوق منبر وقفا

صفّق إمّا ارتياحه لسنا ال … فجر وإما على الدّجى أسفا

وقوله في الحيّة: [البسيط]

وأنعت رقطاء لا نحيا للدغتها … لو قدّها السيف لم يلحق به البلل

تلقى إذا انسلخت في الأرض جلدتها … كأنّها كمّ درع قدّه بطل

وقوله يصفها: [البسيط]

كأنّها حين تبدو من مكامنها … غصن يفتّح فيه النّور والبرق

يسلّ منها لسان تستغيث به … كما تعوّذ بالسبّابة الفرق

وقوله في خيل دهم: [المديد]

وغدونا عنه على ظهر خيل … تأخذ الأرض بأيد عجال

زيّنتها غرر ضاحكة … كبدور في وجوه ليال


(١) وردت في الديوان: (بالصبوح) بدلا من (بالصلاة)، ٢/ ١٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>