كأن سلخ الأيم (١) من أثوابه … يكاد أن يخرج من إهابه
وقوله أيضا: [الرّجز]
وزرّق أرضى به وأرضى … لمّا حملناه أراد النّهضا
أقلّ بعضا ومنعنا بعضا … كما رأيت الكوكب المنقضّا
وقوله: [الرّجز]
وزرّق مجرّب ومقدام … يضمن زاد الجحفل الهمام
كأنّه فوق يد الغلام … صبح له درع من الظلام
ذو جؤجؤ كنمش الرّخام … أو أسطر خفيّة الأقلام
بمقلة تسرج كالضّرام … ومنسر عضب الشباة دامي
كعقدك الخمسين بالإبهام (٢) … منتزع لغامض الطعام
أشرع من بارقة الغمام … ذو ذنب كطرف الحسام
يمرق عند الصيد كالسّهام
وقوله أيضا: [الرجز]
ذو جؤجؤ محبّر موشيّ … بمقلة تلحق بالقصيّ
قد علقت بالشّبح الخفيّ … كأنّه دينار صيرفيّ
وقوله في الباشق: [الرّجز]
وباشق يعطيك ما ابتغيت … سهم مصيب كلّما رميت
لا عيب فيه غير عشق الموت
(١) الأيم: الحيّة، وقيل: الذكران من الحيّات. اللسان (أيم) ١/ ٢٩٠.(٢) كعقدك الخمسين بالإبهام: طريقة للحساب عند العرب. الديوان ٢/ ٤٣٤، وينظر: نهاية الأرب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.