مشعشعة كالشّمس تأكل نورها … زجاجتها في كفّ شاربها أكلا
عروسا جعلنا مهرها بعض ديننا … فما رضيت حتّى وهبنا لها العقلا
وقوله:[البسيط]
ولم يزل ليلنا يسقى مشعشعة … كأنما الماء يغريها بتصميم
أبقى الجديدان (٤) من موجودها عجبا … لونا ورائحة من غير تجسيم
كأنّ في كأسها والماء يفرعها … أكارع النمل أو نقش الخواتيم
(١) ما بين المعقوفتين تضمين من معلقة امرئ القيس. (٢) الأبيات التالية ألحقها الناسخ بالأبيات الآنفة، فارتأينا فصلها، لأنها من البحر الطويل، وما سبقها من بحر المتقارب. (٣) دبا: الدبا: صغار الجراد. (٤) الجديدان: الليل والنهار.