وقوله: [الكامل]
واستخبروا ليلا رعيت شبابه … ليلا ولم ينصل دجاه شبابي
سهرت كواكبه معي وبعدتم … أنتم كواكبه وهنّ صحابي (١)
بيني وبين الذلّ عزّ قناعة … نبذ الحمام إباؤها وتبرّضا
وسنان مطّرد الكعوب مثقف … كالصل صرّح بالوعيد ونضنضا
إن ضاق مسرح ناقتي بفنائكم … فزمامها بيدي وما ضاق الفضا (٢)
وقوله: [المديد]
ما على العذّال لو نظروا … ثم لاموا فيك واعتذروا
قمر ضلّ الأنام به … ما بهذا يعرف القمر (٣)
ومن العجائب أنّ بيض سيوفه … تبكي دما وكأنّها تتبسّم
فالآن سلّمت القلوب إليكم … وتيقنّت أنّ الخلافة فيكم (٤)
وقوله: [الطويل]
وما أنا بالمشتاق إن قلت بيننا … طوال العوالي أو طوال السباسب
فما لقلوب العاشقين مزيّة … إذا نظرت أفكارها في العواقب
منها:
إذا كان عقل المرء أدنى خلاله … فما هي إلا ثغرة للمصائب
وكم حبس القمريّ حسن غنائه … وقيّدت البازيّ حجن المخالب
(١) الديوان، ٤٧.(٢) الديوان، ١٢٧، ولم يرد البيت الثالث فيه.(٣) الديوان، ٨٤.(٤) الديوان، ١٩٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.