للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

والمحمول (١) والمنسرح والمزموم (٢) والمجنب (٣)، وإذا ضربت ثلاثة في ستة كانت ثمانية عشر رجوعا مع الضرب بالقوة، والضرب فيسمى كل واحد باسم، ولهذا يقولون: مطلق السبابة والوسطى والخنصر والشهادة أو مقبوضها، كل ذلك إشارة منهم إلى الألحان المختلفة، فسموا كل لحن باسم علم عليه، يعرف به لئلا يصل العلم عند التعليم، كذلك فعل المتأخرون من الفرس حين سمّوا هذه الأسماء الأعجمية المصطلح عليها في زماننا وهي: الراست (٤) والعراق (٥) والزيلكفند (٦)


(١) المحمول: اصطلاح في الموسيقا عند العرب المتوسطين، لتعريف نغم الجنس الذي يستقر على دستان الوسطى في العود، والأرجح أنهم يعنون الوسطى الفارسية أو مجنب الوسطى، فيشبه ما هو محمول بالوسطى بين السبابة والبنصر، وأما التعريف المشهور الذي يقابله عند القدماء على مذهب إسحاق الموصلي، فهو مطلق في مجرى البنصر (م. ع. م)
(٢) المزموم: تجنيس في مصطلحات الأغاني، كان العرب المتوسطون يستعملونه لنغم الجنس الذي يستقر على نغمة سبابة الوتر في العود، مسبوقة بنغمة مجنب الوسطى، أو يستقر على نغمة مطلق الوتر مسبوقة بنغمة مجنبة.
(٣) المجنب: أنواع، مجنب السبابة، ومجنب الوتر، ومجنب الوسطى، وهو تعريف عربي قديم وهو اسم دستان من دساتين العود، تستخرج منه النغمة التي هي أقرب ثقلا إلى نغمة دستان السبابة.
(م. ع. م)
(٤) الراست: كلمة فارسية بمعنى مستقيم، تطلق اصطلاحا على هيئة لحنية لجماعة النغم الأساسية في الموسيقا العربية التي تعرف بالجماعة المستقيمة واصطلاحا راست، ويسمى بهذا الاسم أيضا نغمة اساس الجمع المسماة (يكاه)، وكذلك الجنس الأساسي ذو الأربع، وهو من أصناف الجنس القوي المتصل المسمى اصطلاحا (جنس الراست) (م. ع. م)
(٥) عراق: اصطلاح في الموسيقا العربية، تسمى به نغمة في المنطقة الثقيلة، تسمع في العود من مجنب سبابة الوتر الثاني المسمى وتر العشيران، ويختلف تحديد هذه النغمة باختلاف تسوية نغمة مطلق وتر العشيران، ونغمة صياحها بالقوة في المنطقة الوسطى، تسمى (أوج)، ويسمى أيضا باسم (عراق) هيئة اللحن الذي يستقر على هذه النغمة، المسمى باسم (العراق) والجنس المميز للحن هذه الجماعة هو القوي المتصل الأشد غير المنتظم. (م. ع. م)
(٦) الزيلكفند: هو المحمول السابق ويرد بلفظ (الزيلفكند) أو (زير فكند).

<<  <  ج: ص:  >  >>