لبست له الغدر الدّروع وقد رأت … برقا يهزّ على الأبيرق منصلا
وقوله: [الوافر]
جرت كبدي مع الدمع المندّي … حواشي وحشتي غبّ العقاب
فكانا لؤلؤا رطبا أضيفت … فرائده إلى ذهب مذاب
فيالك حلية لوفزت منها … بشيء لافتديت به شبابي
وقوله: [الوافر]
حبست الدمع ثمّ جعلت جفني … سياجا ما له عنه انفراج
فما زلتم بجودكم إلى أن … تجرّى الدّمع وانخرق السّياج
وقوله: [المتقارب]
وأغيد ألثغ خاطبته … وقد أبدل السّين في اللفظ ثا
فقلت له زر فقال الرقي … ب أراه مع الصّبح قد غلثا
فقلت أرى جبلا لا يرق … فؤادك لي قال لي قد رثا
وقوله: [السريع]
كأنّما طابعه المشتهى … من تحت تلك الشّفة الزاهرة
(٢٨٠) مركز بيكار الجمال الذي … صحّح وضع الطلعة الباهرة
فاعجب لأيدي الحسن إذ قرّرت … مركزه في طرف الدائرة
وقوله: [الرمل]
أعجب ما في مجلس اللهو جري … من أدمع الرّاووق لمّا انسكبت
لم تزل البطّة في قهقهة مم … ما بيننا تضحك حتى انقلبت
وقوله: [السريع]
أنا القليل العقل في خرقي الذي … أهلكه في كلف المشارب (١)
(١) جاء في الأصل: خرفي فوق خرقي. وأملكه فوق أهلكه. والوجهان سليمان في قراءتيهما.