وقال تعالى: {بَلْ كًذّبُوا بالسَّاعَةِ وأَعْتَدْنَا لِمَنْ كًذّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً إِذَا رَأَتْهًمْ مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ سَمِعوا لَهَا تَغَيُّطاً وَزَفيراً وإِذَا ألْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً لاَ تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبًوراً كَثِيراً} . [٢٥-الفرقان-١١-١٤] .
وقال تعالى: {فَكبْكِبوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوونَ وجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِنْ تَاللَّهِ إِنْ كنَّا لَفَي مُبِين إِذْ نُسَوِّيكمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَمَا أَضلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمونَ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلاَ صَدِيق حَمِيم فَلَوْ أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمؤمِنِينَ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزيزُ الرَّحِيمُ} . [٢٦٠الشعراء-٩٤-١٠٤] .
وقال تعالى: {أولئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوء الْعَذَابِ وَهُمْ في الآخِرَةَ همُ الأَخْسَرُونَ} . [٢٧-النمل-٥] .
وَقَالَ تَعَالَى: {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيَلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} . [٣١-لقمان-٢٤] .
وَقَالَ تَعَالَى: {وأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأوَاهُمُ النَّارُ كُلّمَا أَرَادوا أنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.