أعِيدُوا فِيهَا وَقيلَ لَهُمْ ذوقًوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُون الْعَذَابِ الأكبرِ لَعًلّهُمْ يَرْجِعُونَ} . [٣٢-السجدة-٢٠-٢١] .
وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهمْ سَعِيراً خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لاَ يَجدونَ وَليّاً وَلاَ نَصِيراً يَوْمَ تُقلَّبُ وُجُوههُمْ فِي النَّارِ يَقولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنا اللَّهَ وأطَعْنَا الرَّسُولا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَراءنَا فَأضَلُّونَا السَّبِيلا رَبَّنَا آتهِمْ ضِعْفَيْنَ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهمْ لَعْناً كَبِيراً} . [٣٣-الْأَحْزَابِ-٦٤-٦٨] .
وَقَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلاَ يُخفَّفُ عَنْهمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذلِكَ نَجْزِي كلَّ كَفُورٍ وَهُمْ يَصْطَرخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوْ لَمْ نُعَمِّرْكمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَّصِير} . [٣٥-فاطر-٣٦-٣٧] .
وقال تَعَالَى: {هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ توعدُونَ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفرونَ اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلهُمْ بِمَا كَانوا يَكْسِبُونَ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْينهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأنَّى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.