ذكر أن البَحر يُسَعر في جَهنم وَيَكُون مِن جمْلة جَهَنم
قَالَ الإِمام أَحْمَدَ١: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أمية، حدثنا محمد بن حسين حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"البحر هو جهنم".
قال يعلى: ثم قال: "ألا ترون أن الله يقول: {نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} .
"والذي نفسي بِيَدِهِ لَا أَدْخُلُهَا أَبَدًا حَتَّى أُعْرَضَ عَلَى اللَّهِ، وَلَا يُصِيبُنِي مِنْهَا قَطْرَةٌ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ".
وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طريق يعقوب بن شيبان: حدثنا أبو عاصم، حدثني محمد بن يحيى وَفَى الْمُسْنَدِ كَمَا تَقَدَّمَ: بَيْنَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"الْبَحْرُ هُوَ جَهَنَّمُ".
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ بِشْرٍ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ، أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ تحت البحر ناراً، وتحت النار بحر" ٢.
١ رواه أخمد في مسنده ٤- ٢٢٣.٢ رواه أبو داود في سننه ٣- ٣٥٩- مختصر المنذري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.