ومن العلماء من فسر الأمر بالسجود في هذه الآية بالصلاة المفروضة (١) ، لأنها شعار الإسلام (٢) ، وحمله بعضهم على الأصل اللغوي وهو الخشوع والخضوع (٣) ، والأولى تفسير الآية على الأصل الشرعي، إذ لا مانع منه.
وقوله تعالى:{وَاعْبُدُوا} هو من عطف العام على الخاص، واللام في {لِلَّهِ} لام الاختصاص، وتفيد اختصاص الله تعالى بذلك دون غيره (٤) .