فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج ابن أبي حاتم والطّبرانيّ عن عروة بن الزّبير، أن أبا بكر الصّدّيق ﵁ أعتق سبعة كلّهم يعذّب في اللّه، وفيه نزلت ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى﴾ (١) إلى آخر السّورة.

وأخرج البزّار عن عبد اللّه بن الزّبير قال: نزلت هذه الآية ﴿وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى﴾ (٢) إلى آخر السّورة، في أبي بكر الصّدّيق، ﵁.

وأخرج البخاري عن عائشة ﵂، أنّ أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتّى أنزل اللّه كفّارة اليمين.

وأخرج البزّار وابن عساكر عن أسيد بن صفوان - وكانت له صحبة - قال: قال عليّ: «والّذي جاء بالحقّ» محمد ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ (٣) أبو بكر الصّدّيق.

قال ابن عساكر: هكذا الرّواية «بالحقّ» ولعلّها قراءة لعليّ.

وأخرج الحاكم عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ﴿وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ﴾ (٤) قال:

نزلت في أبي بكر وعمر.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: نزلت ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ (٥) في أبي بكر ﵁.

وله طرق أخرى ذكرتها في «أسباب النّزول».

وأخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» عن ابن عمر وابن عبّاس، في قوله تعالى:

﴿وَصالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾

(٦)

قال: نزلت في أبي بكر وعمر.

وأخرج عبد بن حميد (٧) في «تفسيره» عن مجاهد قال: لمّا نزلت ﴿إِنَّ اَللّهَ﴾


(١) سورة الليل ١٧: ٩٢.
(٢) سورة الليل ١٩: ٩٢.
(٣) سورة الزمر ٣٣: ٣٩. والآية ﴿وَاَلَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾.
(٤) سورة آل عمران ١٥٩: ٣.
(٥) سورة الرحمن ٤٦: ٥٥.
(٦) سورة التحريم ٤: ٦٦.
(٧) في ح، م: عبد اللّه بن أبي حميد!. وفي ظ: عبد الرحمن بن حميد. وكله خطأ، صوابه -

<<  <   >  >>