ربّما يحقّ لي أن أقول: إنّ هذه الطّبعة هي أوّل طبعة علميّة محقّقه لهذا الكتاب الجليل؛ ولست أدّعي الكمال، فالكمال لمن له الكمال جلّ شأنه؛ ولكني عملت فيه جاهدا أبتغي وجه اللّه تعالى في خدمته، فإن كنت أحسنت فذلك من توفيق اللّه سبحانه، وإن كنت أسأت فمنّي ومن الشّيطان؛ وحسبي أنّي أخلصت في خدمته النّيّة والعمل.