٨٧٥١ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي السَّدِّ، قَالَ: "يَحْفِرُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَخْرِقُونَهُ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ (٢): ارْجِعُوا فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدًا". قَالَ: "فَيُعِيدُهُ اللهُ ﷿ كَأَشَدِّ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا مُدَّتَهُمْ، وَأَرَادَ اللهُ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ، وَاسْتَثْنَ". قَالَ: "فَيَرْجِعُونَ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ، فَيَخْرِقُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ، فَيُسْقَوْنَ الْمِيَاهَ، وَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ، فَيَرْمُونَ سِهَامَهُمْ فِي السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: قَهَرْنَا أَهْلَ الأرْضِ، وَغَلَبْنَا مَنْ فِى السَّمَاءِ قَسْوَةً وَعُلُوًّا". قَالَ: "فَيَبْعَثُ اللهُ ﷿ عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ". قَالَ: "فَتُهْلِكُهُمْ". قَالَ: "فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ دَوَابَّ الأرْضِ لَتَسْمُنُ وَتَبْطُرُ، وَتَشْكُرُ شُكْرًا، أَوْ تَسْكَرُ سُكْرًا (٣) مِنْ لُحُومِهِمْ (٤) " (٥).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٨٧٥٢ - أخبرنا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ،
(١) هو: نفيع الصائغ المدني، نزيل البصرة.(٢) في النسخ: "عليه"، والمثبت من التلخيص.(٣) قوله: "أو تسكر سكرا" غير موجود في (ك).(٤) في (ك) و (س): "تحوفهم".(٥) إتحاف المهرة (١٥/ ٦٥١ - ٢٠٠٧٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.