(١) لم ندر من هو، والخبر في الفتن لنعيم بن حماد (ص ٣٤١، ٢٢٦). (٢) يعني تتجاذب من المجاذبة بمعنى المنازعة، وفي الفتن: "تحازب القبائل" فكأنه من التحزب. (٣) في نسخة من الفتن لنعيم: "فيؤتى به"، وفي (م): "فيأتي"، وفي (ك): "فيرى". (٤) إتحاف المهرة (٩/ ٥١٣ - ١١٨٠٠). (٥) في النسخ الخطية كلها والتلخيص: "عبد الله"، والمثبت من الإتحاف، وهو الموافق لأصل الرواية في كتاب الفتن لنعيم بن حماد (ص ٣٤١)، وكذا رواه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٥/ ١٠٤٤) من طريق خالد بن سلام، عن محمد بن عبيد الله به، وهو: محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي الكوفي، متروك، من رجال التهذيب. وقال الذهبي عقبه: "أظنه المصلوب" يعني محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، أبو عبد الله وقيل: أبو عبد الرحمن، يقول ذلك لأنه وقع عنده: محمد بن عبد الله، والصواب ما ذكرنا، والله أعلم. (٦) في (ك) و (س): "عن".