(١) كذا في جميع النسخ والتلخيص، وكأنه من الصلق وهو: الصياح والولولة والصوت الشديد، أو من تصلق بمعنى تلوَّى وتقلَّب، وتكون الجملة التي بعدها مستأنفة، لكن في أصل الرواية في الفتن لنعيم بن حماد (ص ٣٤١) وفي السنن الواردة في الفتن للداني (٥/ ١٠٤٤): "وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي". (٢) إتحاف المهرة (٩/ ٥١٣ - ١١٨٠٠)، وقال الذهبي فى التلخيص: "قلت: سنده ساقط، ومحمد أظنه المصلوب". (٣) (الإسراء: آية ٨٦). (٤) إتحاف المهرة (١٠/ ٢٢١ - ١٢٦٢١).