للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

مِصْرَ قَالَ: فَذَكَرْتُ لَهُ مِنْ رَفَاغَتِهَا (١) وَعَيْشِهَا. قَالَ: أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا، ثُمَّ أَرْمِينِيَةُ (٢). قُلْتُ: سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: "إِنَّهَا تَكُونُ (٣) هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، لِخِيَارِ الْأَرْضِ (٤) إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ، وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ (٥) أَرْضُوهُمْ (٦)، وَتُقَذِّرُهُمْ نَفْسُ اللهِ"، قال: "فَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ". وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ، يَقُولُ: "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ (٧).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا بِأَحَادِيثِ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٨١٢ - حدثنا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ


= خَنُّور: بفتح أوله، وضم النون المشددة، وسكون الواو، وراء: اسم لكل واحدة من البصرة ومصر، وهي في الأصل: الداهية واسم الضبع، وقيل: الخِنّور بالكسر الدنيا وأمّ خنّور اسم لمصر، وفي نوادر الفرّاء: العرب تقول: وقعوا في أمّ خَنّور بالفتح وهي النّعمة، وأهل البصرة يقولون: خِنَّور بالكسر وفتح النون، والعرب تسمّي مصر أمّ خنّور".
(١) يعني: لينها وسهولتها، وتصحفت فى (ك) إلى: "رفاعها".
(٢) قوله: "أرمينية" مكانه بياض في (ك).
(٣) في التلخيص: "ستكون".
(٤) في (ز): "لجبار الأرض"!.
(٥) في (ز): "يلفظهم"، وفي (س): "تلفضوهم".
(٦) في (س): "أرضهم".
(٧) إتحاف المهرة (١٥/ ٤٢٦ - ١٩٦٢٧)، وتقدم برقم (٨٧٤٧) من وجه آخر بنحوه، وموسى بن علي وأبوه أخرج لهما البخاري في الأدب، ولم يحتج بهما في الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>