ووفد الحسنُ بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ على معاوية، فقال عمرو بن العاص لمعاوية:
يا أمير المؤمنين إن الحسن رجل أفه١، فلو حملته على المنبر فتكلم وسمع الناس كلامه عابوه وسقط من عيونهم ففعل، فصعد على المنبر وتكلم فأحسن، ثم قال: أيها الناس لو
١ أفه: وصف من الفهاهة، وهي العي، وفعله فهه كفرح، وقياس الوصف منه أفه على أفل لأنه يدل على خلقة "عيب" كعور وعمى وعرج، ولكن الذي في كتب اللغة: فه كعذب وفهيه وفهفه.