ولما كتب إليه مصعب بن الزبير أن اقدم علي، واستخلف ابنك المغيرة، جمع الناس فقال له:"إني قد استخلفت عليكم المغيرة، وهو أبو صغيركم: رقة ورحمة، وابن كبيركم: طاعة وبرًا وتبجيلًا، وأخو مثله: مواساة ومناصحة، فلتحسن له طاعتكم، وليلن له جانبكم، فوالله ما أردت صوابًا قط إلا سبقني إليه" ثم مضى إلى مصعب.
"الكامل للمبرد ٢: ١٩٨، ونهاية الأرب ٧: ٢٤٩، وشرح ابن أبي الحديد م١: ص٣٨٩".