٢٤- سفانة بنت حاتم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
حدث الإمام علي كرم الله وجهه قال: لما أتينا بسبايا طيئ، كانت في النساء جارية جميلة -وهي سفانة بنت حاتم١؛ فلما رأيتها أعجبت بها؛ فقلت لأطلبنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجعلها من فيئي؛ فلما تكملت أنسيت جمالها، لما سمعت من فصاحتها، فقالت:
"يا محمد: هلك الوالد، وغاب الوافد، فإن رأيت أن تخلي عني، فلا تشمت بي أحياء العرب؛ فإني بنت سيد قومي٢. كان أبي يفك العاني٣، ويحمي الذمار.
١ السفانة في الأصل: اللؤلؤة. ٢ جواب الشرط محذوف وهذا تعليل له أي فافعل فإني ... ٣ العاني: الأسير.