[كتاب عيادة المريض وتشييع الميت]
[باب عيادة المريض]
...
كتاب عيَادة المريض وَتشييع المَيّت، والصّلاة عليه، وَحضور دَفنهِ، وَالمكث عِنْدَ قبرهِ بَعدَ دَفنه
١٤٤- باب عيادة المريض
١/٨٩٤- عن البَراء بن عازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: أمَرنَا رَسُول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بِعيَادةٍِ المَريض، واتِّباع الجَنَازَةِ، وتَشْمِيتِ العَاطسِ، وَإبْرار المُقْسِم ونَصْرِ المَظْلُوم، وَإجَابَةِ الدَّاعِي، وَإفْشَاءِ السَّلاَمِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٨٩٥- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: " حَقُّ الْمُسلِمِ عَلَى الْمُسلِمِ خَمْسٌ، رَدُّ السَّلام. وَعِيادَةُ المَريض، وَاتباعُ الجَنَائِزِ، وَإجَابَةُ الدَّعوة. وتَشْميتُ العَاطِسِ "متفق عليه.
٣/٨٩٦- وعنه قال قال رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: إنَّ اللهَ عزَّ وجل يَقُولُ يَوْمَ القيَامَة: "يَا ابْنَ آدَمَ مَرضْتُ فَلَم تَعُدْني، قال: ياربِّ كَيْفَ أعُودُكَ وأنْتَ رَبُّ العَالَمين؟ قَالَ: أمَا عَلْمتَ أنَّ عَبْدي فُلاَناًَ مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أمَا عَلمتَ أنَّك لَوْ عُدْته لَوَجَدْتَني عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أطْعِمُكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ، قَالَ: أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ أطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فلم تسقني، قال: يارب كَيْفَ أسْقِيكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمينَ؟ قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لو سقيته لو جدت ذَلِكَ عِنْدِي؟ " رواه مسلم.
٤/٨٩٧- وعن أَبي موسى رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم: "عُودُوا المَرِيضَ، وَأَطْعِمُوا الجَائعَ، وفَكُّوا العَاني" رواه البخاري.
العَاني: الأسِيرُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.