ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ لا تَعَارُضَ بِالْحَقِيقَةِ١ فِي حُجَجِ الشَّرْعِ، وَلِهَذَا٢ أَخَّرَ مَا أَمْكَنَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَلاَّلُ مِنْ أَئِمَّةِ أَصْحَابِنَا الْمُتَقَدِّمِينَ: لا يَجُوزُ أَنْ يُوجَدَ فِي الشَّرْعِ خَبَرَانِ مُتَعَارِضَانِ لَيْسَ مَعَ أَحَدِهِمَا تَرْجِيحٌ يُقَدَّمُ بِهِ، فَأَحَدُ الْمُتَعَارِضَيْنِ بَاطِلٌ: إمَّا لِكَذِبِ النَّاقِلِ أَوْ خَطَئِهِ٣ بِوَجْهٍ مَا٤ مِنْ النَّقْلِيَّاتِ، أَوْ خَطَإِ النَّاظِرِ٥ فِي النَّظَرِيَّاتِ، أَوْ لِبُطْلانِ حُكْمِهِ بِالنَّسْخِ٦. انْتَهَى.
= والمحلي عليه ٢/٣٦١، ابن الحاجب والعضد عليه ٢/٣٠٩، مختصر الطوفي ص ١٨٦، مختصر البعلي ص ١٦٨، المعتمد ٢/٨٤٤، البرهان ٢/١١٤٢، الإحكام للآمدي ٤/٢٣٩، المحصول ٢/٢/٥٢٩، فتح الغفار ٣/٥٢، تيسير التحرير ٣/١٥٣، أصول السرخسي ٢/٢٤٩، كشف الأسرار ٤/٧٧ وما بعدها، التلويح على التوضيح ٣/٣٨، فواتح الرحموت ٢/٢٠٤، المنخول ص ٤٢٦، المدخل إلى مذهب أحمد ص ١٩٦، إرشاد الفحول ص ٢٧٣، الوسيط ص ٦٢٤".١ في ش بالحقيقة ... ، ثم تكررت ثلاثة أسطر من نص العز بن عبد السلام في "قواعده".٢ في ش: وهذا.٣ في ع: لخطئه.٤ في ع: إما.٥ في ش: النظر.٦ انظر: مختصر البعلي ص ١٦٩، مختصر الطوفي ص ١٨٧، المسودة ص ٣٠٦، الروضة ص ٣٨٧، الموافقات ٤/٢٠١، نهاية السول ٣/١٨٩، فواتح الرحموت ٢/١٨٩، المعتمد ٢/٨٤٥، الإحكام لابن حزم ١/١٥١، المدخل إلى مذهب أحمد ص ١٩٧، الفقيه والمتفقه ١/٢٢١ومابعدها، الكفاية للخطيب ص ٦٠٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.