١٢٣٦- ادعى الطبائعيون١ أن مادة الموجودات الماء والتراب والنار والهواء؛ فإذا كان في القيامة، أذهب الأصول، ثم أعاد الحيوان٢، ليعلم أنها كانت بالقدرة، لا عن تأثير الكليات! [أَقُوْلُ] : ومن قدح في البعث؛ فقد٣ بالغ في القدح في الحكمة.
١٢٣٧- ومن قال: الروح عرض؟ فقد جحد البعث؛ لأن العرض لا يبقى، والأجساد تصير ترابًا؛ فإن وجد شيء، فهو ابتداء خلق.
كلا والله، "بل" يعيد النفس بعينها "روحًا وجسدًا"، بدليل إعادة مذكوراتها:{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ}[الصافات: ٥١] .