وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا فَيَأْخُذُونَ النَّاسَ بِالرَّبَائِثِ فَيُذَكِّرُونَهُمُ الْحَاجَاتِ ١.
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بن إبراهيم بن مالك أخبرنا الدغولي أخبرنا أحمد بن سيار أخبرنا هشام بن عمار أخبرنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ حَدَّثَنِي عَطَاءُ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ وَهِيَ مَوْلاةُ امْرَأَتِهِ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَلِيًّا يَقُولُهُ.
الربائث جمع ربيثة وهي كالعلة تعرض فتحبس الإنسان عَنْ حاجته.
يُقَالُ ربثت الرجل عَنِ الحاجة إذا حبسته عنها أربثه ربثا والربيثى على وزن الهجيرى ما يخدع به الرجل عَنْ حظه ويصرف به وجهه عن قصده.
١ الفائق "ربث" "٢/ ٢٩" والنهاية "ربث" "٢/ ١٨٢".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.