وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ سَعْدٍ أَنَّهُ حَبَسَ أَبَا مِحْجَنٍ فِي / شُرْبِ الْخَمْرِ فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ [٨٧] الْقَادِسِيَّةِ رَأَى فَارِسًا لا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْعَدُوِّ إِلا هَزَمَهُمْ فَجَعَلَ سَعْدٌ يَقُولُ الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ ١
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن المكي أنبأنا الصائغ أخبرنا سعيد بن منصور أخبرنا أبو معاوية ناعمرو بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ سَعْدًا حَبَسَ أَبَا مِحْجَنٍ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ قَالَ أَبُو مِحْجَنٍ لامْرَأَةِ سَعْدٍ أَطْلِقِينِي وَلَكِ الله علي إن سلمني أَنْ أَرْجِعَ حَتَّى أَضَعَ رِجْلِي فِي الْقَيْدِ فَخَلَّتْهُ فَوَثَبَ عَلَى فَرَسٍ لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا الْبَلْقَاءُ فَجَعَلَ لا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْعَدُّوِ إِلا هَزَمَهُمْ وَجَعَلَ سَعْدٌ يَقُولُ الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ. فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُّوُ رَجَعَ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْقَيْدِ فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ أَخْبَرَتْهُ امْرَأَتُهُ بِمَا كَانَ من أمره فخلى سبيله فقال أَبُو مِحْجَنٍ قَدْ كُنْتُ أَشْرَبُهَا إذ كَانَ يُقَامُ عَلَيَّ الْحَدُّ وَأَطْهَرُ مِنْهَا فَأَمَّا إِذْ بَهْرَجَتْنِي فَلا أشربها أبدا ٢.
١ سيأتي تخريجه.٢ أخرجه سعيد بن منصور في سننه "٢/ ٢١١ – ٢١٣" في حديث طويل وابن عبد البر في =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.