*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحسن: "أنه سئل عن الرجل يعطي الرجل من الزكاة, أيخبره؟ قال: تريد أن تُقْذِعَه"١.
"٢٤٤" / حدثناه ابْنُ مَكِيٍّ، أنا الصَّائِغُ، نا سعيد، نا هشيم، أنا أبو حُرَّة، عن الحسن.
قوله: تُقْذِعُهُ، أي تُسمِعه, والقَذَعُ: الفحش.
يقال: أَقْذََعَ الرجل في كلامه، إذا أفحش، وكلام قَذَع: أي فاحش, قال زهير:
ليأتينك مني منطق قَذَعٌ ... باقٍ كما دَنَّسَ القبطية الوَدَكُ ٢
وكلمة قَذِعَة: أي فاحشة.
١ الفائق: "قذع": ١٦٩/ ٣, والنهاية: "قذع": ٢٩/ ٤.٢ شرح الديوان: ١٨٣, والقبطية: كل ثوب أبيض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.