*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ قتادة في قوله:{وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} ١, قال:"أبو سفيان انْجَذَم بالعير فانطلق في ركب نحو البحر"٢.
يرويه: عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة.
قوله: انْجَذَمَ: أي انقطع بها, فمال عن الجادة نحو البحر. يُقَالُ: جذمت الشيء فانجذم, قَالَ عدي بن زيد:
فهو كالدلو بكف المستقي ... خذلَتْ منه العراقي وانْجَذَمْ ٣
١ سورة الأنفال: ٤٢. ٢ أخرجه الطبرى في: تفسيره: ١٠/ ١٠, بلفظ: " ... يعني أبا سفيان انحدر بالعير على حوزته حتى قدم بها مكة", وهو في الفائق: "جذم": ٢٠١/ ١. ٣ الديوان: ٧٥, وشعراء النصرانية: ٤٤٤/ ٢.