وذكره المحب الطبري (٤) وقال: "وخرّجه خيثمة بن سليمان".
وإسناده صحيح: رجاله رجال الشيخين، وطاوس أدرك زمن عثمان، ولم يسمع منه شيئاً. قال أبو زرعة (٥). وبذلك يظهر أن الإسناد منقطع.
١١٨ - وفي مصنف ابن أبي شيبة: "أبو أسامة (٦) عن عبد الملك (٧) بن أبي سليمان قال: سمعت أبا ليلى الكندي (٨) يقول: رأيت عثمان اطلع على الناس وهو محصور، فقال: أيها الناس لا تقتلوني واستعتبوني، فوالله لئن قتلتموني لا تقاتلون جميعاً أبداً، ولا تجاهدون عدواً أبداً، لتختلفُن حتى تصيروا هكذا - وشبك بين
(١) (١١/ ٤٥٠). (٢) الراسلة المغنية في السكوت ولزوم البيوت (ص: ٤٦)، وقال محققها «إسناده صحيح" فلم يتنبه لهذا الانقطاع … (٣) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٥٠١). (٤) الرياض النضرة (٣/ ٨١). (٥) العلائي (حامع التحصيل ٢٤٤). (٦) حماد بن أسامة القرشي، تقدمت ترجمته. (٧) عبد الملك بن أبي سليمان، ميسرة العرزمي، تقدمت ترجمته. (٨) أبو ليلى الكندي، تقدمت ترجمته.