أصابعه، يا قوم:{لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ}، قال: وأرسل إلى عبد الله بن سلام، فسأله، فقال: الكف الكف فإنه أبلغ لك في الحجة، فدخلوا عليه فقتلوه" (١).
إسناده حسن: رجاله ثقات، إلا عبد الملك، وهو صدوق.
وأبو أسامة يدلس، ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثانية من طبقات المدلسين (٢) وهم الذين احتمل الأئمة تدليسهم، وأخرجوا لهم في الصحيح لإمامتهم، ولقلة تدليسهم في جنب ما رووا (٣).
وتقدم من رواية ابن سعد بإسناد حسن أيضاً، ففيه عبد الملك وهو صدوق.
١١٩ - قال البخاري في (التاريخ الصغير): "وقال شعبة (٤) عن أبي إسحاق (٥) عن مصعب بن سعد (٦): أنه أدرك
(١) (١٥/ ٢٠٣) (٢) (٣٠). (٣) ابن حجر (طبقات المدلسين ١٣). (٤) شعبة هو ابن الحجاج بن الورد العتكي، تقدمت ترجمته. (٥) أبو إسحاق، هو السبيعي، عمرو بن عبد الله، تقدمت ترجمته. (٦) مصعب بن سعد بن أبي وقاص، تقدمت ترجمته.