للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٢ - وما رواه ابن أبي داود أيضاً قال: "نا عمي (١) نا أبو رجاء (٢) أنا إسرائيل (٣) عن أبي إسحاق (٤) عن مصعب بن سعد (٥) قال: قام عثمان فخطب الناس فقال: "أيها الناس عهدكم بنبيكم صلى الله عليه وسلم منذ ثلاث عشرة، وأنتم تمترون في القرآن، وتقولون: قراءة أُبَيّ، وقراءة عبدالله، يقول الرجل: والله ما تقيم قراءتك، فأعزم على كل رجل منكم ما كان معه من كتاب الله شيء لما جاء به، فكان الرجل يجيء بالورقة والأديم فيه القرآن حتى جمع من ذلك كثرة، ثم دخل عثمان فدعاهم رجلاً رجلاً فناشدهم:

لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أمله عليك؟ فيقول: نعم. فلما فرغ من ذلك عثمان قال: من أكتب الناس؟ قالوا: كاتبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن


(١) هو محمد بن الأشعث السجستاني أبو أبي داود، ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٤٦).
(٢) صوابه ابن رجاء وهو خطأ مطبعي، إذ إنه في المخطوط على الصواب (ابن رجاء) كذا رآه محقق تاريخ دمشق، ترجمة عثمان، انظر (ص: ٢٣٦، حاشية ٤) وفي تاريخ دمشق لما رواه ابن عساكر من طريق ابن أبي داود رواه على الصواب. عبد الله بن رجاء الفداني البصري، صدوق، يهم قليلاً من التاسعة، مات سنة ٢٢٠ هـ خ خد س ق (التقريب/ ٣٣١٢).
(٣) إسرائيل بن يونس بن إسحاق السبيعي الكوفي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ١٦٠ هـ ع (التقريب/ ٤٠١).
(٤) أبو إسحاق هو: عمرو بن عبد الله السبيعي، تقدمت ترجمته.
(٥) مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو زرارة المدني، ثقة، من الثالثة، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل، مات سنة ١٠٣ هت، ع (التقريب/ ٦٦٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>