جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ١ ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كلُّ فَقارٍ مكانَه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترشٍ ولا قابضهما، واستقل بأطراف (أصابع) ٢ رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين، جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدَّم رجله اليسرى ونصب اليمنى وقعد على مقعدته) .
٨٦٢- ولمسلم ٣ عن عائشة قالت:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح ٤ الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين. وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ ٥ رأسه ولم يُصَوِّبْهُ، ولكن بين ذلك. وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً، و (كان) إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالساً، وكان يقول في كل ركعتين: التحيات. وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وكان ينهى أن يفترش
١ هصر: أي ثناه في استواء من غير تقويس, ذكره الخطابي. وقال ابن الأثير: أي ثناه إلى الأرض. وأصل الهصر: أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. النهاية (٥: ٢٦٤) . ٢ ما بين القوسين قد كتب بين السطرين, وهو من أصل الحديث. ٣ صحيح مسلم (١: ٣٥٧- ٣٥٨) . والحديث في سنن أبي داود (١: ٢٠٨) ومسند أحمد (٦: ٣١) ورواه الدارمي مختصرا. ٤ في المخطوطة: "يفتح". ٥ في المخطوطة: "لم يرفع".