للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم ١) .

٨٦٣- ولأحمد وغيره: ٢ عن وائل بن حجر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع مرفقه الأيمن على فخذه الأيمن، ثم عقد من أصابعه: الخنصر والبنصر - وهي التي تليها - وحلق حلقة بأصبعه الوسطى على الإبهام، ورفع السبابة يشير بها) .

٨٦٤- ولمسلم: ٣ عن ابن عمر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثة وخمسين٤، وأشار بالسبابة) .

٨٦٥- ولأبي داود ٥ عن ابن الزبير مرفوعاً ... : (كان يشير بإصبعه (إذا دعا) ولا يحركها) .


١ قوله "لم يشخص رأسه ولم يصوبه" أي لا يرفع رأسه ولا يخفضه خفضا بليغا, بل يعدل فيه بين الأشخاص والتصويب. وقوله "عقبة الشيطان" فسره أبو عبيدة وغيره بالإقعاء المنهي عنه.
٢ لم أجد هذا اللفظ عند أحمد- حتى ولا في السنن-. وانظر مسند أحمد (٤: ٣١٦- ٣١٩) وسنن أبي داود (١: ١٩٣ , ٢٥١) والنسائي (٢: ١٢٧) ، (٣: ٣٧) والدارمي (١: ٢٥٥) وابن خزيمة (١: ٣٥٣ , ٣٥٤) وصحيح ابن حبان (٣: ٣٠٨- ٣٠٩) .
٣ صحيح مسلم (١: ٤٠٨) . والحديث في مسند أحمد (٢: ١٣١) .
٤ في المخطوطة: "ثلاثا وخمسين" وهو لفظ أحمد.
٥ سنن أبي داود (١: ٢٦٠) . والحديث أخرجه النسائي كذلك (٣: ٣٧- ٣٨) . وانظر التلخيص الحبير.

<<  <  ج: ص:  >  >>