للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

من الأنبياء بدأ بنفسه: رحمة الله علينا وعلى أخي كذا) ١.

١٠٠٣- وللتزمذي ٢ بسند صحيح: (كان إذا ذكر أحداً فدعا له بدأ بنفسه) .

١٠٠٤- ولمسلم ٣ عن أُم الدرداء ٤ مرفوعا: (دعوة (المرء)


١ في المخطوطة "رحمة الله علينا وعليه"، وهو خلاف ما في مسلم. والحديث رواه مسلم في صحيحه (٤: ١٨٥٠- ١٨٥٢) رقم (١٧٢) من كتاب القضائل، وهو جزء من حديث فضائل الخضر -عليه السلام- الطويل. وأخرج هذا الجزء كذلك بلفظ قريب أبو داود (٤: ٣٣) والترمذي مختصرا (٥: ٤٦٣) ، وأصل الحديث عند البخاري بطوله، لكن من غير هذه اللفظة.
٢ أخرجه الترمذي من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه (٥: ٤٦٣) ، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.
٣ صحيح مسلم (٤: ٢٠٩٤) رقم: (٢٧٣٢، ٢٧٣٣) .
٤ في مسلم ساق الحديث بلفظه من حديث أم الدرداء، ثم عقب: ولأبي الدرداء بمثله، ولفظه فيه: عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: قدمت الشام, فأتيت أبا الدرداء في منْزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء, فقالت: أتريد الحج العام؟ فقلت: نعم, قالت: فادع الله لنا بخير, فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ... فذكره, قال (صفوان) فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء, فقال لي مثل ذلك, يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم, اهـ. والحديث رواه ابن ماجه وأحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>