للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

المسلم لأخيه، بظهر الغيب، مستجابة١، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: (آمين) ولك بمثل) .

١٠٠٥- وله ٢ في حديث المقداد ... (أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء ... فقال: اللهم أطعم من أطعمني وأسق من سقاني) .

١٠٠٦- وفي السنن: (أنه سمع علياً يدعو فقال علي عمَّ: فإن فضل الخصوص على العموم كفضل السماء على الأرض) .

١٠٠٧- وللترمذي - وحسنه - عن ثوبان (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) : (لاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوماً فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن٣ يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي [وهو حَقِنٌ] ٤ حتى يتَخفف) .

١٠٠٨- ولأبي داود، ٥ معناه عن أبي هريرة.


١ في المخطوطة: "مجابة".
٢ صحيح مسلم وهو جزء من حديث طويل رواه في كتاب الأشربة (٣: ١٦٢٥) رقم (٢٠٥٥) . والحديث رواه أحمد في المسند (٦: ٢ , ٣ , ٤ , ٥) واللفظ لأحمد. لأن لفظ مسلم "وأسعد من أسقاني" والله أعلم.
٣ في المخطوطة: "حتى".
٤ ما بين المعكوفتين سقط من الأمل، وكتب في الهامش بقلم رصاص: "حقنا"، وكتب عليه: "صح".
٥ سنن أبي داود (١: ٢٣) وأشار إليها الترمذي في سننه (٢: ١٩٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>