عليه وسلم خرج يوماً فصلى على أهل أُحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرطكم ... " الحديث.
١٨٢٠- وعن سعيد بن المسيب: "أن أم سعد ماتت، والنبي صلى الله عليه وسلم غائب. فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر". رواه الترمذي ١.
١٨٢١- قال أحمد: "أوصى أبو بكر أن يصلي عليه عمر" ٢.
١ سنن الترمذي: كتاب الجنائز (٣/٣٥٦) ، وهو مرسل، وذكره البغوي في شرح السنة (٥/٣٦٣) مرسلاً، من طريق سعيد، ثم قال: وروي عن عكرمة عن ابن عباس موصولاً. وأخرجه البيهقي (٤/٤٨) مرسلاً وموصولاً أيضاً, وانظر: التلخيص (٢/١٢٥) . ٢ أخرجه أيضاً عبد الرزاق في مصنفه (٣/٤٧١) ، والطبراني برجال ثقات، كما في مجمع الزوائد (٩/٦٠) : صلاة عمر على أبي بكر, وانظر: الطبقات الكبرى (٣/٣٦٨) .