١٨٢٣- "وأوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد" ٢.
١٨٢٤- وعن عائشة ٣ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من ميت ٤ يُصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شُفِّعوا فيه " ٥. رواه مسلم ٦.
١ أخرجه عبد الرزاق (١/٤٧١) ، والطبراني، كما في مجمع الزوائد (٩/٧٩) : صلاة صهيب عليه. وانظر: الطبقات الكبرى (٣/٣٦٧) ، وفيه صلاة صهيب, وفيه قول عبد الرحمن بن عوف لعلي وعثمان: لقد علمتما ما هذا إليكما, ولقد أمر به غيركما. تقدم يا صهيب، فصل عليه. فتقدم صهيب فصلى عليه. ٢ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/٢٨٥) أيضاً. ٣ في المخطوطة: (عن ابن عباس) ، والحديث من رواية عائشة وأنس بن مالك، عندهم جميعاً، كما ستراه في المواضع المشار إليها. ٤ في المخطوطة: (مسلم) ، وليس هذا القيد عندهم. ٥ في المخطوطة: (شفعهم الله فيه) ، ولم أجده كذلك بهذا اللفظ. ٦ صحيح مسلم: كتاب الجنائز (٢/٦٥٤) (رقم ٩٤٧) باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه, وأخرجه بلفظه، كذلك النسائي في الجنائز (٤/٧٥) ، وأحمد في المسند (٣/٢٦٦) ، وعندهم في آخره: قال سلام بن أبي مطيع: فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي ?, ورواه أحمد من حديث عائشة فقط، وفي بعضها لا يوجد لفظ (مائة) (٦/٣٢, ٤٠) بلفظه وبنحوه (٦/٩٧, ٢٣١) ، وأخرجه الترمذي بلفظ قريب في الجنائز (٣/٣٤٨) .