١٨٤٣- وعنه:"كان رسول الله ١ صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة يقول ٢: اللهم اغفر لِحَيِّنا ومَيِّتِنا، ٣ وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا. اللهم من أحييتَه منا فأحْيِه على الإسلام، ومن توفيتَه منا فتوفَّه على الإيمان. اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تُضلّنا ٤ بعده". رواه أبو داود وغيره، ٥ قال الحاكم: صحيح على شرطهما.
١٨٤٤- وعن عوف بن مالك قال: "سمعت رسول الله ٦ صلى الله عليه وسلم [و] صلى على جنازة يقول: اللهم اغفر له وارحمه،
١ في المخطوطة: (النبي) . ٢ في المخطوطة: (قال) ، وهو الموافق للفظ أبي داود. ٣ في المخطوطة: (ولميتنا) ، ولم أجده عندهم بهذا اللفظ. ٤ في المخطوطة: (ولا تفتنا) . ٥ سنن أبي داود، بلفظ قريب، في كتاب الجنائز (٣/٢١١) ، وسنن الترمذي، عدا قوله: (اللهم لا تحرمنا أجره ... ) ، وهي كذلك ليست عند أحمد، كتاب الجنائز (٣/٣٤٤) ، وسنن ابن ماجة واللفظ له، في كتاب الجنائز (١/٤٨٠) ، ومسند أحمد (٢/٣٦٨) ، والحاكم في المستدرك، بلفظ الترمذي (١/٣٥٨) ، وصححه على شرط الشيخين، وأقره الذهبي, وزاد الحافظ في التلخيص (٢/١٢٣) : وابن حبان. وانظر: التلخيص (٢/١٢٣) . ٦ كذا في المخطوطة، وسنن النسائي, أما لفظ مسلم فـ (النبي) .