مِثلُهمُ الأَفْطَسُ ذَا عَلِيُّ … نَظُنُّ رَأَيًا إِنْ أَبَى الجَلِيُّ
وَقَالَ فِي شَرْحِهَا "التِّبْيَان": "حَدَّثَ عَنْ خَلْقٍ كَثِيْر، وَكَان شَيْخ نَيْسَابُوْر، وَمُحَدِّثَهَا الكَبِيْر، وَجَعَلَ أَبُوْ حَامِد بن الشَّرْقِي مَتْرُوْك الحَدِيْث مَرْدُوْدًا".
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي "ثِقَاتِهِ".
وَفَاتُهُ:
قَالَ الخَلِيْلي فِي "الإِرْشَاد": "مَات قَبْلَ الخَمْسِيْن". يَعْنِي: وَمِائَتَيْن.
وَنَقَلَ ابن عَبْد الهَادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" عَنْ أَبِي عَبْد الله الحَاكِم أَنَّهُ قَالَ: كَانَ فِي سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن حَيًّا".
وذكره الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَة السَّادِسَة وَالعِشْرِيْن، وَهُمْ مَنْ تُوُفِّي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن إِلَى سِتِّيْنَ وَمِائَتَيْن، وَنَقَلَ فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ عَنِ الحَاكِم أَنَّهُ قَالَ: "تُوُفِّي فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْن" - يَعْنِي: وَمِائَتَيْن.
وَذَكَرَ ابن نَاصِر الدِّيْن الدِّمَشْقِي أَنَّ وَفَاتَهُ كَانَتْ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن، وَذَلِكَ عَلَى التَّخْمِيْن، لا الجَزْم.
وَأَمَّا ابن العِمَاد فَقَدْ ذَكَرَهُ فِي "الشَّذَرَات"، فِيْمَنْ تُوُفِّي سَنَة اثْنَتَيْن وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن.
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (١) حَدْيْثًا وَاحِدًا عَنِ ابن عَبَّاس رَضِي
(١) (برقم: ٤١٧)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٧/ ٤٩٨/ ٨٣٠٨)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ٢٥٥/ ٣٦٦). تَابَعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُم: عِصْمَةُ بن الفَضْل النَّيْسَابُوْرِي رَوَاهُ عَنْهُ الدَّارِمي فِي "سُنَنِهِ" (برقم: ١٦٩٨)، وَمُوْسَى بن عَبْد الرَّحْمَن المَسْرُوْقِي رَوَاهُ عَنْهُ النَّسَائِي (برقم: ٢١١٣)، وَأَبُوْ بَكْر ابن =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.