مَرْتَبَتُهُ: [ثِقَةٌ مُعَمَّرٌ] (١).
وَفَاتُهُ: (٢٧٠ هـ).
[١٠٠] مُحَمَّد بن وَزِيْر بن قَيْس، العَبْدِيُّ، الوَاسِطِيُّ.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٢) حَدِيْثَيْن.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (ت).
مَرْتَبَتُهُ: قَالَ الذَّهَبِي: "ثِقَةٌ مُتَأَلِّهٌ" (٣). وَقَالَ الحَافِظ: "ثِقَةٌ عَابِدٌ" (٤).
وَفَاتُهُ: (٢٥٧ هـ).
[١٠١] مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عَبْد الله بن خَالِد بن فَارِس ذُؤَيْب، الذُّهْلِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٥) حَدِيْثَيْن.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُب السِّتَّةِ: (خ، ٤).
مَرْتَبَتُهُ: قَالَ الذَّهَبِي: "الإِمَامُ، العَلامَةُ، الحَافِظُ البَارِعُ، شَيْخُ الإِسْلامِ، وَعَالِمُ أَهْل المَغْرِب، وَإِمَامُ أَهْل الحَدِيْث بُخَرَاسَان" (٦). وَقَالَ الحَافِظ:
= تَنْبِيْهٌ: قَالَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد (ص: ٣١): "رَوَى عَنْهُ حَدِيْثَيْن". كَذَا قَالَ!، وَقَالَ فِي مُحَمَّد بن هِشَام المَرُّوْذِي: "رَوَى عَنْهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا". وَالصَّوَاب عَكْسُ ذَلِكَ، وَالله المُوَفِّق.(١) تَأْتِي تَرْجَمَتُهُ -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- (بِرَقْم: ٣٢).(٢) (برقم: ٤٧٣، ٥٤٣).(٣) "الكَاشِف" (برقم: ٥١٩٧).(٤) "التَّقْرِيْب" (برقم: ٦٤١٠).(٥) (برقم: ٤٧٣، ٥٤٣).(٦) "النُّبَلاء" (١٢/ ٣٧٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.