"ثِقَةٌ حَافِظٌ جَلِيْل" (١).
وَفَاتُهُ: (٢٥٨ هـ).
[١٠٢] مَحْمُوْد بن آدَم، المَرْوَزِيُّ.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" فِي ثَمَانِيَةٍ وَسِتِّيْنَ مَوْضِعًا.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ: (ع).
مَرْتَبَتُهُ: قَالَ الحَافِظ: "صَدُوْقٌ" (٢).
[١٠٣] مَسْرُوْر بن نُوْح بن خُزَيْمَة، أَبُوْ بِشْر، الذُّهْلِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
مَكَان رِوَايَتِهِ عَنْهُ: "التَّمْهِيْد" (٣).
مَرْتَبَتُهُ: [ثِقَةٌ] (٤).
وَفَاتُهُ: (٢٥١ هـ).
[١٠٤] مَعْرُوْف بن الحَسَن بن قائد، أَبُوْ بِشْر، الكِنَانِيُّ، الهَمْدَانِيُّ.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٥) حَدِيْثًا وَاحِدًا.
مَرْتَبَتُهُ: [صَدُوْقٌ] (٦).
(١) "التَّقْرِيْب" (برقم: ٦٤٢٨).(٢) "التَقْرِيْب" (برقم: ٦٥٥٣).(٣) (١٦/ ٢٠٦)، (٢٢/ ١٥٨).(٤) مُتَرْجَم فِي كِتَابِنَا "الإِبَانَه عَنْ تَرَاجِمِ رِجَال مُسْتَخْرَج أَبِي عَوَانَه".(٥) (برقم: ٩٥٩).تَنْبِيْهٌ: قَالَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد (ص: ٣١): "رَوَى عَنْهُ حَدِيْثَيْن". كَذَا قَالَ!، وَقَالَ فِي مُحَمَّد بن هِشَام المَرُّوْذِي: "رَوَى عَنْهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا". وَالصَّوَاب عَكْسُ ذَلِكَ، وَالله المُوَفِّق.(٦) تَأْتِي تَرْجَمَتُهُ -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- (بِرَقْم: ٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.