{وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً} \١٢\ ١/ ٣٦ - ٢/ ٤٠٨ - ٣/ ٤٩
{بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا} \١٤\ ٢/ ٥٥٧
{تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ} \١٦\ ١/ ٢١٣
[سورة الأحزاب]
{يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اِتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً. وَاِتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً} \١،٢\ ٢/ ١٢٦،٤١١
{وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} \٦\ ١/ ٢٤٠،٢٧٢ - ٣/ ١٨٩
{وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً} \١١\ ١/ ٦٩
{وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ} \٢٠\ ١/ ٣٨٠
{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ} \٢١\ ٢/ ٩٣
{مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (١)} يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ \٣٠\ ٣/ ٦٤
{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ} \٣١\ ٢/ ٤١ - ٣/ ٦٤
{وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذّاكِراتِ} \٣٥\ ٢/ ٦٦
{قَضَى اللهُ} \٣٦\ ٢/ ١٥٣
(١) بفتح الياء: قراءة ابن كثير، وعاصم فى رواية أبى بكر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.