لابن الملقن مزيدُ اعتناء بكُتُبِ الإمام الحافظ أبي بكر بن العربي، فأفاد في مصنفاته من كُتُبِه الفقهية والحديثية والتفسيرية، منها:"أنوارُ الفجر"(١)، و"العارضة"، و"الأحكام"، و"ترتيب المسالك"، و"القبس"، و"سراج المريدين".
وأَكْثَرَ من فوائد "السراج" في كتابه "التوضيح لشرح الجامع الصحيح"، وربَّما نَقَدَ بعضها، وتفرَّقت عنده هذه الفوائد بين وسط الكتاب وآخره (٢).