فصول الكتاب

(ن غ ش) : النُّغَاشُ الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الضَّعِيفُ الْحَرَكَةِ وَفِيهِ لُغَاتٌ إحْدَاهَا وِزَانُ غُرَابٍ قَالَ الشَّاعِرُ

إذَا مَا الْقَارِيَاتُ طَلَبْنَ مَدَّتْ ... بِأَسْبَابٍ تَنَالُ بِهَا النُّغَاشَا

وَصَفَ نَخْلَةً بِكَثْرَةِ حَمْلِهَا مَعَ قِصَرِهَا وَطُولِ عَرَاجِينِهَا وَالثَّانِيَةُ لُحُوقُ يَاءِ النَّسَبِ مَعَ الضَّمِّ فَيُقَالُ نَغَاشِي وَاقْتَصَرَ عَلَيْهَا الْأَزْهَرِيُّ وَالثَّالِثَةُ نَغَاشٌ بِفَتْحِ النُّونِ وَالتَّثْقِيلِ قَالَ السَّرَقُسْطِيّ تَنَغَّشَ الشَّيْءُ دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ وَبِهِ سُمِّيَ الْقَصِيرُ الْخَلْقِ نَغَّاشًا وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَأَى نَغَّاشًا فَسَجَدَ شُكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى قَالَ بَعْضُهُمْ وَالْحَدِيثُ وَرَدَ بِاللُّغَاتِ الثَّلَاثِ.