فصول الكتاب

(ن م ط) : النَّمَطُ بِفَتْحَتَيْنِ ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ ذُو لَوْنٍ مِنْ الْأَلْوَانِ وَلَا يَكَادُ يُقَالُ لِلْأَبْيَضِ نَمَطٌ وَالْجَمْعُ أَنْمَاطٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.

وَالنَّمَطُ أَيْضًا الطَّرِيقُ وَالْجَمَاعَةُ مِنْ النَّاسِ ثُمَّ أُطْلِقَ النَّمَطُ اصْطِلَاحًا عَلَى الصِّنْفِ وَالنَّوْعِ فَقِيلَ هَذَا مِنْ نَمَطِ هَذَا أَيْ مِنْ نَوْعِهِ