أَمِنْ أُمِّ عَمْرٍو بالْخَرِيْقِ دِيَارِ نَعَمْ دَارِسَاتٍ قَدْ عَفَوْنَ قِفَارُ
وَأُخْرَى بِذي المَشْرُوْحِ مِنْ بَطْنِ بِيْشَةٍ ... بِها لِمَطافِيْلِ النِعَاجِ خُوَارُ
تَرَاهَا وَقَدْ خَفَّ الأَنِيْسُ كَأَنَّما ... بمندفعِ الْخُرْطومتينِ إِزارُ
وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الْخَاءِ بَعْدَهَا راء سَاكِنَة ثُمَّ نُوْن مَكْسُورَة -: مَوْضِعٌ بين مَكَّة والْبَصْرَة.
وأما الثَّالِثُ -: أوله حاء مُهْمَلَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مدينةٌ بإرمينية.
٣١٠ - بَابُ خُشُبٍ، وخَشَبٍ، وَخَسْتٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ والشين المُعْجَمَة وآخره باءٌ مُوْحَّدَة -: وادٍ على مسيرة ليلةٍ من المدينة له ذكر في الحديث وقال كُثير:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.