للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مسعود وأبي موسى)، قال الهيثمي: بعد ما عزاه للطبراني: فيه يحيى بن المنذر وهو ضعيف.

٢٤٩٦ - "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم". (ك) عن أنس، السجزي عن أبي هريرة.

(إن هذا العلم دين) أي علم الكتاب والسنة وما كان وصلة إليهما. (فانظروا عن من تأخذون دينكم) أي تأملوا في شأن من ينبغي الأخذ عنه وتأهيله لذلك؛ فإنه إنما يؤخذ عن من عرفت ديانته واشتهر تورعه وظهرت شفقته وعرفت مرؤته وقد جبل الله الطباع على ذلك وفيه أن الأورع في الأخذ عنه أولى من الأعلم (ك) (١) عن أنس، السجزي عن أبي هريرة)، قال ابن الجوزي في العلل: فيه إبراهيم ابن الهيثم أو خليل بن دعلج وهما ضعيفان ورواه مسلم عن ابن سيرين من قوله.

٢٤٩٧ - "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه". (ق ٣) عن ابن عمر (صح)

(إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) تقدم الكلام فيه وأن أقرب الأقوال أنه من المتشابه كما استقر به المصنف. (فاقرأوا ما تيسر منه) فيه تتمة من القول بأنه أريد به اللغات. (ق ٣) (٢) عن ابن عمر).

٢٤٩٨ - "إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم". (ك) عن ابن مسعود.


(١) أخرجه الحاكم (١/ ١٤٥) عن أنس، وانظر العلل المتناهية (١/ ١٣١)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٢٣)، والضعيفة (٢٤٨١): ضعيف جدًا، وأخرجه مسلم في المقدمة باب (٥) بيان أن الإسناد من الدين، مقطوعا على محمَّد بن سيرين.
(٢) أخرجه البخاري (٢٤١٩)، ومسلم (٨١٨)، وأبو داود (١٤٧٥)، والترمذي (٢٩٤٣)، والنسائي (٢/ ١٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>